المكتب الرئيسي

مكاتب مول وسط البلد شارع حي البنوك أمام بنك CIB، التجمع الخامس، القاهرة، مصر.

مكتب المبيعات

البوابة (أ) بيفرلي هيلز، الشيخ زايد

الخط الساخن

  • الرئيسية $
  • الفقاعة العقارية l ما هي وهل يمكن التنبؤ بحدوثها؟

الفقاعة العقارية l ما هي وهل يمكن التنبؤ بحدوثها؟

هل سمعت من قبل عن الفقاعة العقارية؟ يتأرجح أي استثمار في العالم بين العلو والانخفاض، والتعافي والمرض، والسوق العقاري ليس استثناءً، إذ يمكن أن يؤدي إلى إفلاس عديد من المستثمرين العقاريين والأفراد بل وإلحاق الضرر باقتصاد الدولة كلها، وهذا ما تؤدي إليه الفقاعة العقارية، فما هي؟

سنرشدك في هذا المقال إلى كيفية تجنب خسارة أموالك جرّاء الفقاعة العقارية، فتابع القراءة لمعرفة المزيد.

    ما المقصود بمصطلح الفقاعة العقارية؟

    تعد زيادة أسعار العقارات التي تتماشى مع حجم التضخم أو مستوى دخل الفرد أمرًا طبيعيًا ولا مشكلة فيه، ويكمن الخطر في زيادتها زيادات كبيرة تفوق سعرها الواقعي.  يمكن توضيح مصطلح الفقاعة العقارية بذكر مثال حي عند الإعلان عن عقارات محددة بمميزات عديدة، ما يزيد من عدد المقبلين على الشراء رغم قلة المعروض، أي تزداد القوة الشرائية لشريحة من المجتمع في فترة محددة.

    في هذه الحالة يستمر ارتفاع الأسعار حتى تصل إلى ذروتها، وتعجز القدرة المالية لدى غالب الأفراد عن شرائها، ومن ثم تأتي فترة ركود عقاري وتنخفض الأسعار فجأة، وتنفجر الفقاعة العقارية.

    الفقاعة العقارية، ما أبرز الأسباب المؤدية إليها؟

    مثلما ذكرنا فإن الفقاعة العقارية تحدث عند ارتفاع الطلب على العقارات وانخفاض المعروض، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها، ويوجد عدة أسباب تقود إلى هذا، مثل:

    • وجود مشاريع إنماء عقارية قوية في عدة مناطق، ما يؤدي إلى تدافع الناس إلى الشراء بها.
    • ارتفاع المستوى المعيشي للفرد، فحينما تعيش الدول رخاءً اقتصاديًا يظهر ذلك في زيادة القدرة الشرائية لأفرادها، ورغبتهم في استثمار أموالهم، ويعد الاستثمار العقاري أحد أهم الطرق الاستثمارية الفعالة المعروفة، فتزيد الرغبة في تملك العقارات.
    • تسهيل القدرة على شراء العقارات، من خلال تيسير فرص الحصول على قروض عقارية من البنوك دون اشتراطات أو قيود كثيرة.
    • تقديم عروض قوية وخطط تقسيط ميسرة من قبل شركات التسويق العقاري، ومن ثم زيادة مقدرة مزيد من الأفراد على الشراء.
    • التضخم العالمي أو المحلي، والذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع تكاليف بناء العقارات، ومن ثم ارتفاع التكلفة الكلية للعقارات الجديدة.
    • رغبة الأفراد في حفظ قيمة أموالهم بشراء أصول عقارية، مثلما يحدث في موجات التضخم.
    • زيادة نسب المضاربة العقارية، والتي سنتطرق إلى تعريفها في الفقرة الآتية.

    كيف تؤدي المضاربة العقارية إلى تكون الفقاعة العقارية؟

    المضاربة العقارية هي نوع من أنواع الاستثمار لكنه استثمار عالي الخطورة وهو أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة قيمة العقارات.

    تعتمد المضاربة العقارية على شراء العقار ليس بهدف تأجيره أو السكن به، وإنما لبيعه ثانية عند ارتفاع الأسعار، إذن فهو يركز على تقلب الأسعار وتحركها السريع، أي يدخل المضارب السوق العقاري ويخرج منه سريعًا.

    تؤثر المضاربة العقارية سلبًا في اقتصاد البلد، إذ تزداد قيمة العقارات بدرجة مبالغ فيها، وتنخفض القدرة الشرائية لغالب الأفراد مع مرور الوقت، ومن ثم يدخل المجتمع في الفقاعة العقارية.

    أعراض انفجار الفقاعة العقارية، كيف تبدأ الأزمة؟

    تعجز القدرة الشرائية لدى غالب الأفراد عن شراء الوحدات عقارية عند نقطة معينة، وتظهر الأعراض الآتية:

    • انخفاض أسعار العقارات بعد أن تصل إلى الذروة، فتبدأ فجأة في الانخفاض، الذي يتسم يكونه سريعًا وكبيرًا.
    • زيادة عدد العقارات المطروحة للبيع، إذ يبدأ أصحاب العقارات في عرض وحداتهم نتيجة عدم مقدرتهم على دفع أقساطها وفوائدها المرتفعة، ومن ثم تزداد فجأة أعداد الوحدات العقارية التي تبحث عن مشتري.
    • ارتفاع الديون العقارية بسبب تخلف عديد من المشترين عن سداد قيمة القرض العقاري.
    • خفض نسب الإقراض العقاري بسبب وضع البنوك القيود عند منحها القروض العقارية ولن تتساهل في منحها الأموال لشراء العقارات، وذلك بسبب انخفاض قيمة العقارات، وارتفاع الديون العقارية.

    عيوب الفقاعة العقارية، كيف يتأثر الأفراد والدول؟

    تؤدي الفقاعة العقارية إلى تفشي المشكلات التي تؤثر في سوق العقارات واقتصاد الدولة، إذ:

    • يعجز المقترضون عن سداد أسعار عقاراتهم، والتي أصبحت قيمتها السوقية الآن أقل بكثير.
    • ينخفض المستوى المعيشي للأفراد، بسبب إفلاسهم وفشلهم في تسديد الديون العقارية.
    • يتأثر اقتصاد الدولة بسبب انخفاض المستوى المعيشي لشريحة كبيرة من سكانها.
    • تنخفض فرص الاستثمار الخارجي في البلد، بسبب الركود الاقتصادي الذي تعانيه.

    وحش “الفقاعة العقارية”، كيف أتجنبه؟

    يجب أن تتجنب أي مخاطر قد تقودك إلى خسارة أموالك وإفلاسك بسبب الفقاعة العقارية، لذا اتبع النصائح الآتية:

    • تجنب الاقتراض المفرط

    لا بد أن تقيّم وضعك المالي بدقة، وتحدد أي فئة سعرية تستطيع تحملها، ولا تثقل كاهلك بكثرة الاقتراض حتى لا يقودك ذلك إلى الإفلاس.

    • نوّع محفظتك الاستثمارية

    تتعدد الطرق الاستثمارية لأموالك، لذا لا تضع رأس مالك كله في الاستثمار العقاري، ويمكنك شراء أسهم أو صناديق الاستثمار وغير ذلك.

    • متابعة سوق العقارات

    لا بد أن تنتبه إلى حال السوق العقاري، ومعرفة خريطته المالية وهل الأسعار في طريقها إلى الارتفاع الجنوني أم أنها مستقرة.

    • طلب استشارة عقارية

    يمكن طلب المشورة من أصحاب الخبرة العقارية، بشأن الوقت المناسب لشراء العقارات والاستثمار فيها، وتجنب الاستثمار خلال الفقاعة العقارية.

    كيف يمكن التنبؤ بوجود فقاعة عقارية؟

    في الحقيقة يصعب تحديد الفقاعة العقارية إلا بعد أن تنفجر وتظهر مساوئها وأضرارها على أرض الواقع.

    تواصل معنا في شركة مارديف واستشر خبراءنا لمعرفة أفضل عقار تستثمر به دون أن تقع في فخ الفقاعة العقارية.

    تستطيع حجز وحدتك الآن في أرقى أحياء مصر بأنظمة تقسيط مريحة من خلال الاتصال بنا على الأرقام الموضحة بالموقع الإلكتروني أو عبر الواتساب.